فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 117

ــ الشيخ: لا، لا، ما هو بشرط كمال، جزء، جزء من الإيمان. هذا قول المرجئة [1] ، المرجئة يرون الإيمان قول وتصديق فقط، والآخرون يقولون: المعرفة. وبعضهم يقول: التصديق. وكل هذا غلط. الصواب عند أهل السنة أن الإيمان قول وعمل وعقيدة، كما في الواسطية، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

ــ المشكاة: المقصود بالعمل جنس العمل؟

ــ الشيخ: من صلاة وصوم وغير [ذلك من] [2] عمل القلب من خوف ورجاء.

ــ المشكاة: يذكرون أنكم لم تعلقوا على هذا في أول الفتح؟

ــ الشيخ: ما أدري، تعليقنا قبل أربعين سنة، قبل أن نذهب إلى المدينة، ونحن ذهبنا للمدينة في سنة 1381 هـ، وسجلنا تصحيحات الفتح أظن في 1377 هـ أو 87 [لعلها 78] أي تقريبًا قبل أربعين سنة. ما أذكر يمكن مر ولم نفطن له).

** (نقلا عن مجلة المشكاة المجلد الثاني، الجزء الثاني، ص 279، 280) **

* الثالث: يقول الأخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي في جريدة الجزيرة:

ــ وقد سألت شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله عام (1415هـ) ـ وكنا في أحد دروسه رحمه الله ـ عن الأعمال: أهي شرط صحة للإيمان، أم شرط كمال؟

(1) علق العلامة صالح الفوزان حفظه الله قائلًا:"أي القول بأن العمل شرط كمال في الإيمان هو قول المرجئة".

(2) زيادة توضيحية بقلم الشيخ صالح حفظه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت