ــ الشيخ: لا، لا، ما هو بشرط كمال، جزء، جزء من الإيمان. هذا قول المرجئة [1] ، المرجئة يرون الإيمان قول وتصديق فقط، والآخرون يقولون: المعرفة. وبعضهم يقول: التصديق. وكل هذا غلط. الصواب عند أهل السنة أن الإيمان قول وعمل وعقيدة، كما في الواسطية، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
ــ المشكاة: المقصود بالعمل جنس العمل؟
ــ الشيخ: من صلاة وصوم وغير [ذلك من] [2] عمل القلب من خوف ورجاء.
ــ المشكاة: يذكرون أنكم لم تعلقوا على هذا في أول الفتح؟
ــ الشيخ: ما أدري، تعليقنا قبل أربعين سنة، قبل أن نذهب إلى المدينة، ونحن ذهبنا للمدينة في سنة 1381 هـ، وسجلنا تصحيحات الفتح أظن في 1377 هـ أو 87 [لعلها 78] أي تقريبًا قبل أربعين سنة. ما أذكر يمكن مر ولم نفطن له).
** (نقلا عن مجلة المشكاة المجلد الثاني، الجزء الثاني، ص 279، 280) **
ــ وقد سألت شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله عام (1415هـ) ـ وكنا في أحد دروسه رحمه الله ـ عن الأعمال: أهي شرط صحة للإيمان، أم شرط كمال؟
(1) علق العلامة صالح الفوزان حفظه الله قائلًا:"أي القول بأن العمل شرط كمال في الإيمان هو قول المرجئة".
(2) زيادة توضيحية بقلم الشيخ صالح حفظه الله.