جميع الأعمال، هذا التقدير لا أساس له. لا يمكن يتصور أن يقع من أحد .. نعم؛ لأن الإيمان يحفزه إلى العمل؛ الإيمان الصادق .. نعم).
** (نقلًا من التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد الشريط الثاني أول الوجه الثاني) **
-إذا قالوا مرجئة الفقهاء؟
-قال الشيخ رحمه الله: مرجئة الفقهاء الذين يقولون: العمل ليس من الإيمان، يقولون: الإيمان قول وإقرار ـ تصديق يعني ـ كما يذكر عن أبي حنيفة وغيره، وأهل السنة والجماعة يقولون: الإيمان قول وعمل: قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح. الصلاة من الإيمان والصوم من الإيمان والزكاة من الإيمان وهي عمل، والجهاد من الإيمان وهو عمل، ولهذا قال جل وعلا (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم*وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا وعلى ربهم يتوكلون*الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) ، وقال جل وعلا (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله) جعل هذا كله إيمانًا، هذا قول أهل الحق. فإذا ترك بعض الإيمان تارة يكفر كترك الصلاة على الصحيح، وتارة يكون ناقص الإيمان كترك الصوم أو الحج مع الاستطاعة أو الزكاة، يكون ناقص الإيمان ضعيف الإيمان معرض للوعيد، نسأل الله العافية.