فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 117

أن عبد الله بن أحمد سمعه منه ونقله على سبيل الاحتجاج بالمعنى والموافقة عليه، ونقله أهل السنة في كتب الاعتقاد على سبيل الاحتجاج. هذا مع أننا لا نوردها محتجين بها على سبيل الإنفراد، وإنما في سياق غيرها لتواتر معناها عند أئمة السنة.

2 -أن نقلي لأقوال بعض الإخوة لإصابتهم الحق في تقرير منزلة العمل من الإيمان أو لموافقة العلماء لما كتبوه أو قالوه، لا يعني موافقتي لهم في منطلقات بعضهم التي ينطلقون منها لردهم في هذه المسألة كما بينته في كتابي"براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة"، خاصة أنه قد وجد في الساحة من انتهز فرصة وقوع مثل هذه الزلة من قبل بعض أهل السنة السلفيين ليرفع بها من خسيسة منهج التكفيريين الذين على منهج الخوارج، فملأ كتابه بالثناء على سيد قطب أو من كان متأثرًا بمدرسته في التكفير المبني على غير منهج السلف، وإني أبرأ إلى الله من هذا الفكر الدخيل على عقيدة أهل السنة والجماعة.

3 -اطلعت على مصنفات بعض إخوتي في الله الذين ألفوا قبلي في هذه المسألة فاستفدت منها في نقلهم لبعض نصوص الأئمة، فهم السابقون في الفضل ولهم من الله جزيل الأجر، أذكر هذا حتى أبرأ من أن أتشبع بما لم أعطه.

* مقدمات مهمة في مسألة الإيمان:

(المقدمة الأولى) :

أن المتقرر عند أهل السنة والجماعة هو تلازم عمل الجوارح الظاهرة وأعمال القلوب الباطنة لا يمكن تصور وجود أحدهما دون الآخر، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (الفتاوى:7/ 221) :"والقرآن يبين أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت