* الأول: قال الشيخ رحمه الله عندما سئل:
ــ أعمال الجوَارح؛ هل هي شرط كمالٍ، أَم شرْط صحّة في الإيْمان؟!
ــ فقال: (أَعمال الجوارح - كالصَّوم، والصدقة، والزّكاة - هي من كمال الإيْمان، وتَركها ضعفٌ في الإيْمان. أمّا الصّلاة؛ فالصّواب: أنّ تركها كفرٌ؛ فالإِنسان عندما يأتي بالأعمال الصالحة: فإنّ ذلك من كمال الإيْمان) .
** (نقلًا عن مجلة الفرقان الكويتية: ع 94) **
* الثاني: قال الشيخ في حوار مع مجلة المشكاة:
ــ المشكاة: ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح عندما تكلم على مسألة الإيمان والعمل، وهل هو داخل في المسمى، ذكر أنه شرط كمال، قال الحافظ: (والمعتزلة قالوا: هو العمل والنّطق والاعتقاد، والفارق بينهم وبين السّلف أنّهم جعلوا الأعمال شرطًا في صحّته والسّلف جعلوها شرطًا في كماله) .
فأجاب الشيخ: لا، هو جزء، ما هو بشرط، هو جزء من الإيمان، الإيمان قول وعمل وعقيدة أي تصديق، والإيمان يتكون من القول والعمل والتصديق عند أهل السنة والجماعة.
ــ المشكاة: هناك من يقول بأنه داخل في الإيمان لكنه شرط كمال؟