فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 117

3 -قال أبو زيد القيرواني رحمه الله في كتابه (الرسالة:38) :"... وأن الإيمان قول باللسان وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح، يزيد بزيادة الأعمال وينقص بنقصها، فيكون فيها النقص وبها الزيادة. ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل، ولا قول وعمل إلا بنية، ولا قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة".

4 -وقال ابن أبي زمنين رحمه الله في كتابه (أصول السنة:207) :"الإيمان بالله هو: باللسان والقلب، وتصديق ذلك بالعمل، فالقول والعمل قرينان لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه".

5 -قال الآجري رحمه الله في كتابه (الأربعين حديثًا:135) :"الذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق: وهو التصديق بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح ..."

لا تجزئ معرفة بالقلب والنطق باللسان حتى يكون معه عمل بالجوارح"."

6 -وقال ابن بطة العكبري رحمه الله (الإبانة:2/ 795) :"(فقد تلوت عليكم من كتاب الله عز وجل ما يدل العقلاء من المؤمنين أن الإيمان قول وعمل، وأن من صدق بالقول وترك العمل كان مكذبًا وخارجًا من الإيمان. وأن الله لا يقبل قولًا إلا بعمل، ولا عملًا إلا بقول".

(المقدمة الرابعة):

أن من أدخل العمل في الإيمان ثم زعم أن تارك عمل الجوارح بالكلية باق على إيمانه لأن العمل شرط كمال عنده، فهو متناقض يلزمه بهذا القول المحدث قول المرجئة وإن ظن في نفسه مخالفتهم، ولذا فما اشتهر عن بعض أئمة السنة من قولهم: (من قال: إن الإيمان قول وعمل واعتقاد، وأنه يزيد وينقص، فقد برئ من الإرجاء كله، أوله وآخره) . لاشك أنها هي مقولة حق ولكن على فهم من أطلقوها، وهو أنَّ العمل والقول والاعتقاد أركان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت