-فردت اللجنة الدائمة برئاسة سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله قائلة: (بعد الاطلاع على الكتاب المذكور، وجد أنه متضمن لما ذكر من تقرير مذهب المرجئة ونشره: من أنه لا كفر إلا كفر الجحود والتكذيب، وإظهار هذا المذهب المُرْدي باسم السنة والدليل وأنه قول علماء السلف، وكل هذا جهل بالحق، وتلبيس وتضليل لعقول الناشئة، بأنه قول سلف الأمة والمحققين من علمائها، وإنما هو مذهب المرجئة الذين يقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب، والإيمان عندهم: هو التصديق بالقلب، والكفر: هو التكذيب فقط. وهذا غلو في التفريط، ويقابله مذهب الخوارج الباطل الذي هو غُلُو في الإفراط في التكفير، وكلاهما مذهبان باطلان مُرْديان من مذاهب أهل الضلال ... ) .
** (نقلًا عن فتوى اللجنة برقم 20212 وتاريخ 7/ 2/1419هـ) **
الإقرار باللسان والتصديق بالجنان":"
-قال الشيخ: هذا التعريف فيه نظر وقُصُورٌ!! والصواب الذي عليه ''أهل السنة والجماعة'': أن الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقادٌ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة أكثر من أن تحصر. وقد ذكر الشَّارح ابن أبي العز جملة منها، فراجعها إن شئت. وإخراج العمل من الإيمان هو قول المرجئة. وليس الخلاف بينهم وبين"أهل السنة'' فيه لفظيًّا، بل لفظي ومعنوي، ويترتب عليه أحكام كثيرة، يعلمها من تدبر كلام"أهل السنة'' وكلام"المرجئة''، والله المستعان"أ. هـ
** (نقلًا عن تعليق الشيخ على العقيدة الطحاوية ص60)