فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 117

أقوال سماحة الشيخ ابن عثيمين

* الأول: سئل الشيخ رحمه الله عبر الهاتف من قبل إدارة الدعوة بقطر أسئلة نقتصر منها على ما يتعلق بأصل المسألة:

س: شخص قال لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه مصدقًا بقلبه مستسلمًا منقادًا لكنه لم يعمل بجوارحه خيرًا قط مع إمكان العمل هل هو داخل في المشيئة أم كافر؟

ج: أقول والحمد لله رب العالمين: إذا كان لا يصلي فهو كافر ولو قال لا إله إلا الله. لو كان صادقًا بقول لا إله إلا الله مخلصًا بها والله لن يترك الصلاة. لأن الصلاة صلة بين الإنسان وبين الله عز وجل فقد جاء في الأدلة من القرآن والسنة والنظر الصحيح وإجماع الصحابة كما حكاه غير واحد على أن تارك الصلاة كافر مخلد في نار جهنم وليس داخلًا تحت المشيئة.

ونحن إذا قلنا بذلك لم نقله عن فراغ ونحن إذا قلنا بذلك فإنما قلناه لأنه من مدلولات كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأقوال الصحابة التي حُكي إجماعهم عليها. قال عبد الله بن شقيق كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ونقل إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة الحافظ ابن راهويه - رحمه الله - وهو إمام مشهور.

أما سائر الأعمال إذا تركها الإنسان كان تحت المشيئة يعني لو لم يزك مثلًا فهذا تحت المشيئة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر عقوبة مانع الزكاة قال ثم يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار ومعلوم أنه لو كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت