كافرًا لم يكن له سبيل إلى الجنة والصيام والحج كذلك من تركها لم يكفر وهو تحت المشيئة ولكنه يكون أفسق عباد الله.
س: الشق الثاني يقول وهل يوجد خلاف بين أهل السنة في حكم هذا الرجل بناء على حكم تارك مباني الإسلام الأربع والخلاف فيها؟
ج: مسألة الخلاف لا أستطيع حصره ولكن يجب أن نعلم أن الكفر حكم شرعي لا يتلقى إلا من الشرع وأن الأصل في [المسلمين] [1] الإسلام حتى يدل دليل على [خروجهم] [2] منه.
والتسرع في التكفير خطير جدًا جدًا جدًا، حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال محذرًا منه - أي من التكفير:"من دعا رجلًا بالكفر أو قال يا عدو الله وليس كذلك حار عليه". - أي على القائل - أي رجع على القائل.
س: سائل آخر يقول كيف نفهم حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عند مسلم وفيه فيخرج الله منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط؟
ج: نفهم هذا أنه عام وأن أدلة كفر تارك الصلاة خاصة ومعلوم عند العلماء أن العام يخصص بخاص؛ لأن هذا الحديث لم يقل: لم يصل، حتى نقول أنه معارض للنصوص الدالة على كفر تارك الصلاة بل قال:"لم يعمل"
(1) قال الشيخ العلامة صالح الفوزان رحمه الله لعله"المسلم".
(2) قال الشيخ العلامة صالح الفوزان رحمه الله لعله"خروجه".