الخوارج الذين يكفرون بالذّنوب، وهذا إقرارٌ منهم أنّ تارك العمل قد يخرج من الملة، لكن لم يترجّح عندهم ذلك في شان تارك الصّلاة"."
* التاسع: في عام (1419هـ) صدر كتاب أحمد بن صالح الزهراني ''ضبط الضوابط في الإيمان'' والذي قرر فيه أن الإيمان"قول وعمل واعتقاد"لكنه [تناقض لمَّا] [1] بيَّن مراده من ذلك بقوله في أوله:"المحور الذي تدور حوله هذه الأسطر هو بيان أن تارك العمل الظاهر لا يكفر كفرا أكبر ما دام يتلفظ بالشهادتين ولم يتلبس بناقض". ومما قال:"والقول بأن تارك العمل الظاهر كافر مخلد في النار هو قول الخوارج والمعتزلة، ولا فرق عند التحصيل بين التكفير بكبيرة أو اثنتين وبين ترك سائر العمل الظاهر غير الشهادتين، فكلاهما لا دليل عليه".
-فردت اللجنة الدائمة برئاسة سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في آخره سنة (1419هـ) قائلة: (بيان وتحذير: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الكتاب الموسوم بـ:(ضبط الضوابط في الإيمان ونواقضه) تأليف المدعو / أحمد بن صالح الزهراني فوجدته كتابا يدعو إلى مذهب الإرجاء المذموم؛ لأنه لا يعتبر الأعمال
(1) زيادة بقلم الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله.