غيرهم، ألا ترى كيف كذبهم الله تعالى في قولهم {اتبعوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خطاياكم} [العنكبوت: 12] بقوله {وَمَا هُمْ بحاملين مِنْ خطاياهم مّن شَىْء} [العنكبوت: 12]
{? ? ? ? ? ? ? } : بيان لمن يتعظ بالإنذار، ومعنى {? ? ?} : أنهم يخشونه حال كونهم غائبين عن عذابه، أو يخشون عذابه، وهو غائب عنهم، أو يخشونه في الخلوات بعيدا عن أعين الناس.
چ ? چ: دلَّ ذلك على قيامهم بحق ربهم ومن حافظ على الصلاة حافظ على غيرها من الطاعات.
چ ? ? ? ? چ ...: {? ?} تطهر من أدران الشرك وأدناس المعاصي فإنما تزكيته لنفسه تنفعه في دنياه وتنجيه في أخراه، والله تعالى لا تنفعه طاعةُ الطائعين ولا تضرُّه معصيةُ العاصين، وإنما يعودُ نفعُ الطاعة إلى صاحبها وضررُ المعصية إلى مرتكبها.
چ ? ? ? چ فالمرجع والمآب إليه تعالى يجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.
هذا مثل للكافر والمؤمن، أو للجاهل والعالم، أنهما لا يستويان أبدا، وهل يستوي من تعامى عن الحق وأعرض عنه، بمن أبصر الحق واستضاء به، وهل تستوي ظلمات الكفر والضلال مع نور الإيمان والهدى؟
وإنما جمع الظلمات وأفرد النور لأن نور الحق واحد وطريق الهدى واحد، أما طرق الضلال وسبل الظلمات فإنها كثيرة متشعبة.
چ ? ? ? ? چ لا يستوي الظلُّ الذي يستروحُ إليه الإنسان ويقيلُ ويتقي به وهج الشمس ولهيب الحرِّ بالحرور الذي لا يتحمله الإنسان، وقيل الظل إشارة إلى الجنة والحرور إشارة إلى النار أو ظلُّ الإيمان وحرارةُ الكفر.
چ ? ? ? ... ? چ من شرح الله صدره للإسلام ومن أقام على الكفر والضلال. ... فالإيمان حياة القلوب ونور البصائر وانشراحٌ للصدور وبهجةُ النفوس، وجلاء الأفهام وربيعُ الأكوان، أما الكفر فإنه ظلمةٌ في القلب ووحشةٌ في النفسِ وموتٌ للروحِ وغشاوةٌ على البصيرة وحيرةٌ للعقول وضيق في الصدور.
وقد قيل: