فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 300

-تجاوز المعرّبين وعدم مبالاتهم بقواعد الاشتقاق في اللغة العربية في قولهم"القبتاريخية"بدلا من"ما قبل التاريخ".

-جهل المستخدمين بالقواعد الصرفية والإملائية مثل:"مُباع"بدلًا من"المبيع"وثقاة بدلا من"الثقات". [1]

وقد أشار سلطان بلغيث في ورقة عمل له بعنوان:"الإعلام واللغة العربية: الواقع والمأمول إلى ما لعصر العولمة من التفجر التقني والإعلامي والاتصالي، و استحال العالم بموجبه إلى قرية صغيرة، يسعى فيها الأقوياء في مجال التقنية والإعلامية إلى فرض لغتهم على شعوب العالم التي هي أقلّ منهم قوةً وجبروتًا، وذهب الكاتب إلى أنّ الإعلام العربي يفقده وضوح ودقّة ومباشرة بل يعاني من خلط بين العربية واللغة الأجنبية، قائلًا: أنّ الإعلام سلاح ذو حدين، فإذا كان بالمستوى المطلوب لغة وأداء، أصبح مدرسة لتعليم اللغة، أما إذا تردّى الإعلام إلى مستوى من الإسفاف، فإنّ ذلك نذير شؤم على إذ يتحول إلى مستنقع آسن، لا تسلم اللغة من عواقبه المؤذية، و ركّز الكاتب على ما ينبغي أنّ تحظى به اللغة العربية من تحديث وتطور كي تكون دائمًا في مستوى التصدي أمام أي من التحديات المتوقعة الخارجية كانت أم الداخلية ثم قدم بعض الاقتراحات منها:"

-انتاج المصطلحات العربية وترويجها إعلاميًا، كي تكون اللغة العربية مواكبة للتطور المعرفي والتقني والحضارة المعاصرة بكلّ أشكالها لتتوافر أمام الناطقين بها الاختيارات العربية المعادلة للألفاظ الأجنبية تعبر بها عن المنتجات الحديثة.

-استثمار الثورة الإعلامية، من خلال توجيه البثّ الفضائي والمعلومات في تعزيز الوحدة العربية الإسلامية، والعمل على إعادة الانسجام للنسيج اللّغوي المشترك.

(1) انظر: إبراهيم السامرّئي العربية المعاصرة، (2007 م) ، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، www.arabicacademy.org.eg/admin/printingupload/73/.do (تمت زيارته بتاريخ، 2 يناير 2011 م 10 ليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت