فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 300

-تنمية القدرات اللّغوية لدى الإعلاميين وتنقيه الفضائيات من شوائب الخطأ اللغوي [1] .

وذهب التويجري عبد العزيز بن عثمان في مقال له تحت عنوان:"التطوير بوصفه أصلا أصيلا في حياة اللغة"إلى أنّ هناك المستويات للتطور اللغوي ومن بينها التطور القسري والتطور الطبيعي ويقصد بالتطور القسري، ذلك التطور اللغوي الناتج عن مؤثرات خارجية تفرض على اللغة بقوة من خارج وتحت تأثير غزو لغوي أو ثقافي فهذا النوع من التطور والنمو لا يأتي بالنتيجة المطلوبة للغة، بل يفسد اللغة ويدمّر أركانها، بل تصل أضراره أحيانًا إلى تشوّهات تفسد جمال اللغة كما يحدث حاليًا للغة العربية الفصحى [2] .

لقد ناقش ناصر الدين، في كتابه"إسهامات اللغة العربية والأدب في البناء الحضاري للأمة الإسلامية فكرة وراء ترويج العولمة وأيديولوجيتها ووجد أنّ تنبّه المستشرقون والحركة التبشيرية والاستعمار الأوروبي -منذ زمن مبكِّر - إلى قيمة اللغة العربية بوصفها فكر الأمة العربية والإعجاز البياني لكتاب الله، فسعوا جميعًا لإبعاد العرب عنها (اللغة العربية) وإبعادها عنهم (الأمة العربية) وإزالتها من ألسنتهم أو على الأقل إضعافها في نفوسهم لا لأجل اللغة ذاتها، وإنّما من أجل قضاء على فكرة الأمّة والهوية العربية وقضاء على كتاب الله. وأشار الأسد إلى أنّ العلاج الوحيد لما تُعانيه اللغة العربية من المشكلات هو الوعي الكامل من القيادة السياسية والتعليمية التربوية بأهمية هذه اللغة في الاحتفاظ الهويّة هذه الأمة وعقيدتها وأنّ تدرك القيادة أنّه غير صحيح ما تسرّب إلى نفوسها وعقولها من أنّ مصلحة الأمّة"

(1) انظر: سلطان بلغيث في ورقة العمل له بعنوان:"الإعلام واللغة العربية: الواقع والمأمول"مجلة ديوان العرب، http;/www.diwanalarab.com/sphp?articl 4578 تمت زيارته بتاريخ 3 يناير 2011،صباحًا 7:00.

(2) انظر: التويجري عبد العزيز بن عثمان في المقال له تحت عنوان:"التطوير بوصفه أصلا أصيلا في حياة اللغة"مستقبل اللغة العربية منشورات، (2007 م) أيسيسكو http;//www.isesco.or.ma/pub/ARABIC/avarabe/Menu.htm ا تمت زيارته تمت زيارته بتاريخ 3 يناير 2011،صباحًا 8:00.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت