إذ لا يسع الآخر الحبيب أن ينكر ما تقوله الأنا الشاعرة فقد يغوص المحب في عيني حبيبه من سحرها مستغرقا في جمالهما وكأنهما شاطئ بحر [1] :
رسالتكِ الأُولى ..
جاءت تخطُرُ نَشْوى ..
بين جِرارٍ منْ عِطْرٍ ...
فوقَ جناحَيْ عُصفورٍ
زقزقَ فوق"شبابيكِ"الدار
غنى .. أحلى أُغنيَّةَ حبّ ..
لِهُتافِ الفجرِ
ودَقِّ المزمارِ ..
وغنى"الصَّهبةَ"والدَّانْ ..
أولادُ الحارهْ
(1) 1 - ديوان الإبحار في ليل الشجن، ص 163