وقد أشار إليهم بـ الأسود الوشاح، هو وصف قد ينفذ من الخارج إلى الداخل، ليطلق على الآخر الحاسد والحاقد إذا ما تذكرنا أن الشاعر ليس بحارًا على وجه الحقيقة، فالقراصنة ما هم إلا رمز للحساد.
وللشاعر مع مقارعة الحساد جولات، ومع الناس عمومًا صولات [1] :
أملك قلبًا يا زَنْبقتي
يخفق بالحب .. لكل الناس
ويحيا بالتَّعِلاَّتِ ...
أغمرُهمْ حبًّا
أدفِنُهم في قلبي شوقًا
لكنَّهُمُ ... يا زَنبقتي
رَشقوني باللَّعناتِ
رشقوني حيث -النُّور- بخنجرْ
ودَمٌ أحمرْ
يَنْزِفُ من قلبي
ولهم يكتبُ ... بالحبّ شُكَاتي
(1) 1 - ديوان دروب الضياع، ص 93