أعيشُ أَرقُبُ الذين يلعنون الحُبَّ والندَى
وهم حجارةٌ تعيشُ في السَفوحِ ...
في أحقادِ وَقْدَةِ الرَّمضاءْ
سئمتُهمْ ... سئمتُهمْ ...
يشبه الشاعر قساوة وحقد حاسديه من حوله، أعداء الحب والندى بوقدة وحرارة الرمضاء التي تحرق الآتي عليها، وهو تشبيه يكشف عن مستوى ما في نفوسهم من كراهية؛ إذ احتاج الشاعر إلى أن يبينه بهذا التشبيه الحاد.
وهؤلاء الحساد إما أن يكونوا حجارة، كما ذكر آنفًا، أو أن يكون حقدهم في ثباته وقسوته كالصخور، مما تبطل معه مقاومة ا لشاعر وتضعف [1] :
صُغْتُ أشعاريَ حبًّا دافقًا
من دمي اللحن .. وتروي الكلمه
صُغْتُه ...
بالحبِّ للناس ..
وقال الناس .. ألحانٌ .. فنونٌ .. مُجرمَه
ويح شعري
(1) 1 - ديوان ليديا، ص 12