فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 209

نوع من المزج بين المقدسات، ابتداء من القدس وانتهاء بالحجر الأسود، وهو منطلق إعجاب الشاعر واعتزازه نحو آخر - ليس شخصا- في خضم إعجاباته، المحايدة التي تتنوع من القدس إلى ما هو لصيق بقضية القدس [1] :

فَتْحُ ... فَتْحْ ...

صرخةٌ تمزّقُ الخرافة الدوامةْ

لا ... لن أكون يا أخي ذليلًا

القدسُ في يدي أُحرِّرُه

وصرختي تزلزل الرُّبى من المآذنْ

ومعبد القيامهْ

أجراسُه تُعانق المآذنْ

فلن تكونَ يا أخي سَبَأْ

(فتحُ) سيفٌ ليس يعرفُ الصَدَأْ

يضع الشاعر ثقل إعجابه وفخره بفتح الصرخة وفتح السيف الذي لا يعرف الصدأ، ذاكرًا بعض ملامح بيئة فتح، نافيًا عن نفسه الذل والهوان متوعدا بتحرير القدس، والشاعر بذلك يدخل عميقًا في عالم الآخر التاريخي، ولم يكتف بالآخر الحاضر أو بذاته، أو ظل منغلقا عليها،"فالذات"

(1) 1 - ديوان حداء البنادق، ص 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت