فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 209

اسمي .. ؟

اسمي"شيء"نَسِيَتْه الأيامْ

يا""اسمي في كل طريقْ

في القرية في"الدَّهناء"وفي كل مكانْ

يحْدوه هجيرٌ أخْرسْ ..

يَصْلُبه في غابِ النخْل

المخضرِّ بأنفاسِ الطلِّ

كلَّ مَسَاء

فدعي اسمي المحزونَ الأحرفْ

فمحالُ -المجهول الاسم - محالْ

إذن فالشاعر يواجه -بشكل غير مباشر- الأيام لأنها نسيت اسمه، وهو -لذلك- يخاطب حبيبته ويطلب منها أن تدع اسمه، لأنه لصيق الحزن حتى غدا محزونًا.

عن الشاعر يجلد اللحظات، ويطلب من ليالي عمره الانتحاب، في حالة من الاكتئاب بسبب الجراح والقهر [1] :

مرمدة - اللَّيلِ المخْنوق-

فما عادت تقْوى

فيا كلَّ ليالي العُمْر انْتَحِبي

ولْتَنزفْ

سبعةَ أَعوام

شرعتني الريحُ ..

إلى جُزُرِ الحيتانِ المسعورهْ

(1) 1 - ديوان الإبحار في ليل الشجن، ص 63،62

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت