اسمي .. ؟
اسمي"شيء"نَسِيَتْه الأيامْ
يا""اسمي في كل طريقْ
في القرية في"الدَّهناء"وفي كل مكانْ
يحْدوه هجيرٌ أخْرسْ ..
يَصْلُبه في غابِ النخْل
المخضرِّ بأنفاسِ الطلِّ
كلَّ مَسَاء
فدعي اسمي المحزونَ الأحرفْ
فمحالُ -المجهول الاسم - محالْ
إذن فالشاعر يواجه -بشكل غير مباشر- الأيام لأنها نسيت اسمه، وهو -لذلك- يخاطب حبيبته ويطلب منها أن تدع اسمه، لأنه لصيق الحزن حتى غدا محزونًا.
عن الشاعر يجلد اللحظات، ويطلب من ليالي عمره الانتحاب، في حالة من الاكتئاب بسبب الجراح والقهر [1] :
مرمدة - اللَّيلِ المخْنوق-
فما عادت تقْوى
فيا كلَّ ليالي العُمْر انْتَحِبي
ولْتَنزفْ
سبعةَ أَعوام
شرعتني الريحُ ..
إلى جُزُرِ الحيتانِ المسعورهْ
(1) 1 - ديوان الإبحار في ليل الشجن، ص 63،62