كقُبْلةٍ نَشْوَى
تغنّيها شفاهٌ .. هاجَرَتْ ..
هي الأُخْرى
إلى مرابعِ القمر
إلى شواطئٍ
تُطَهَّرُ الجراحُ فيها ..
من شَقائقِ المطر
ببَسْمةِ السَّماحِ
لا يذكر الشاعر الصدى الإيجابي عليه، وإنما يجعله مطلقًا، ولا يشير به على ذات محددة، لكنه لا شك وصف صادر من إعجابه بالمحبوبة.
إن الشاعر لا يذكر غبطته بما يجد من أثر لهذا الحب العامر في قلبه، بل إنه يدعو للحبيبة بالسلامة لتبقى له [1] :
سَلِمْتِ لي
سَلِمْتِ
سَلِمْتِ للقلبِ الذي يهواكِ
-للأحلامِ- يا أمنيةَ العُمُرِ
وأَلفَ مرَّةٍ ..
عداك السُّهدُ والألمْ
(1) 1 - ديوان الإبحار في ليل الشجن، ص 254