فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 209

ويلتي ..

الأنجم ضاقت بذهولي

بشرود الفكر

بالحيرة

بالشك المثار

بالحوار كل حرف من جراحي

ضج

لا .. لا .. لم أعد عبدا لأغلال الإِسَارْ

ودمائي في عروقي ..

كالبراكين

كاصطخاب الْخِضَمِّ

لقد تجسد الجرح حرفا ناطقا يضج بما عجزت عنه الأنا، إن التعدد للجرح من الاستقواء على الآخر الذي تسبب في هذا الجرح، والتحول في مسار ضجيج الجرح هو مسايرته للأنا، فبدل أن يكون الجرح مشكوا مرفوضا أصبح مع الأنا شاكيا ورافضا؛ فكأنه والأنا شيء واحد، وهنا تغدو دلالة طول أمد الجرح حتى صار جزءا من صاحبه أنه اكتسب منه الرفض، وتداخلت في هذه الصورة تقاطعات الشعر والأنا والحزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت