كيف .. ؟ ... ماذا .. ؟ ... تحطمت أمنياتي
بين نُدبٍ من الجُحودِ ونُدبِي
يرجع الشاعر كل ما يحياه إلى الوفاء لحبه.
القصيدة:
إن الحرف رمز للقصيدة، والقصيدة رمز للخلاص بالنسبة للشاعر، وإن وصل التشاؤم إلى الحرف فقد فقدت الأنا آخر حرابها للمواجهة، ولا يتم ذلك إلا عندما يصل الشاعر إلى قناعة أن الحرف بالنسبة للأنا لم يعد مجديا؛ وهو في حالة تشاؤمه إن كان لا يجزم بالنسبة لعدم نفع الحرف فإنه في أقل حالاته يستشرف هذا الأمر ويعانيه قبل وقوعه، وما ذاك إلا أنه لا يجد ذاته لدى الآخر وفي وجدانه [1]
أَحْرفُ كلماتي تتكسَّر فوق شفاهي ... على مِشْنقَةِ لَهَاتي تُغْتال ...
تتكسَّر ... تُخْنقُ
أنا الإنسانُ الضائغُ ...
في وجدانِ البشرِ ...
الإنسانُ المذبوحُ ...
على مائدة الغيلانِ الموبوءهْ
(1) 1 - ديوان ندوب، ص 10