وفي دمي ....
تَصَّارعُ الأجيالُ ... في دمي
وتسفح العرقْ
صولات وجولات فارس على مستوى حركة الذات الخارجية وحركة داخلية، تعادل هذه الصولات والجولات في الشرايين وفي الدم.
وتظهر نمطية الفارس التقليدي في اعتزاز الشاعر في قوله [1] :
وقبضتي
كما عهدتم قبضتي ..
سنانُ مِعْوَلٍ يدُكُّ الظُّلمَ
بكلّ عنفوانِ
ومما يشعل اعتزاز الشاعر ويذكيه ما مصدره القصيدة [2] :
أنا يا قومُ- أبيٌّ حَرْفُه ... ونَدِيُّ الحرْفِ من بعضِ طِلابي
يكسب الشاعر حرفه إباء وعزة من إبائه، لكنه إباء مصحوب بندى الحرف مما يأسر قارئه بين الشدة وبين اللين.
(1) 1 - ديوان حداء البنادق، الرياض، ط 1،مطابع مؤسسة الجزيرة الصحفية،1414 هـ-1996 م، ص 70
(2) 2 - ديوان دروب الضياع، ص 75