وفي وضع نرجسي بالشعر نرى الشاعر يعرض حب الآخر لشعره وقد يكون هذا الآخر هو الحبيبة [1] :
يا سيدي ..
أكتبُ على يدي ..
أحرفًا من شِعْرِك الندِي ..
بيتًا من العشقِ ..
ترتوي به أصابعي ..
وترتوي دقاتُ قلبيَ الصَّدِي ..
ويرتفع اعتزاز الشاعر بأناه إلى مستوى تصبح فيه أشرعة [2] :
أشرعتي أحرفُ حُبِّ
يزرعها الوجد على شاطئ"ليمان"قصائدْ
تغزلها الغِيدُ ويخطرْن ..
ومن الاعتزاز الذي مصدره العلاقة بالآخر /الحبيبة، كإعلان حب الحبيبة للأنا، وهو يعرضه بنوع من النرجسية المعتزة [3] :
(1) 1 - ديوان ندوب، ص 34
(2) 2 - نفسه، ص 53
(3) 3 - ديوان الإبحار في ليل الشجن، ص 118