فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 209

يغني لليلى الشوق في القرب والبعد ... وذكرى ليالي الوصل في المنهل الرغد

تعلقت ليلى وهي بعدغريبة ... وقلبي غريب مثل ما عندها عندي

تبدو الأنا متعلقة بالآخر في بداية المقطع، وما يلبث الشاعر أن يتحول إلى ذكر تعلق الحبيبة به.

ونجد علو النبرة النرجسية لديه حين يواجه الحبيبة بها و بقيمته نافيا أن تجد الحبيبة مثيلا له في حبه [1] :

أكبر من حبي

لن تجدي

أصدَقَ من حبي

لن تجدي

غير أن هذه الصورة المسيجة بالنرجسية قليلة في شعره، ونجد في شعره ما يشبه هذه النرجسية في اعتزازه بحبه العفيف [2] :

مالي وللحُبِّ ألقى في طرائقِه ...

سُحْمَ الوجوهِ بإكثاري وإقلالي

نادى بي الدربُ لا ترضَ بمعصيةٍ

إني وربي عفيفُ الذيلِ إطلالي

إني إذَا الحبُّ أدناني منازلَهُ

(1) 1 - ديوان الإبحار في ليل الشجن، ص 152

(2) 2 - ديوان القوافي قصائد، ص 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت