فيستلُّون سكاكينهم. .
ويذبحون كلَّ سُلالات الحمامْ. .
وكلَّ سلالات النساء. . .
بعد مئة عامْ. . .
اعتذرتْ دمشقُ لأبي خليلٍ القبَّاني. .
وشيَّدتْ مسرحًا جميلًا باسمه.
ألبِسُ جُبَّةَ محيي الدينِ ابنِ عربيّ
وأهبطُ من قمَّة جبل قاسيونْ
حاملًا لأطفال المدينهْ. . .
خَوْخًا. .
ورمّانًا. .
وحلاوةً سمسميَّهْ. .
ولنسائها. .
أطواق الفيروز. .
وقصائد الحبّ. .
أدخلُ.
في نفقٍ طويلٍ من العصافيرْ
والمنثورْ. .
والخُبَّيْزهْ. .
والياسمين العراتليْ. .
أدخلُ في أسئلة العِطْر. .
تضيع مني حقيبتي المدرسيّه. .
والسَّفَرْطاسُ النحاسيّ. .
الذي كنت أحمل فيه طعامي. .
والخرزةُ الزرقاء. .
التي كانت تعلِّقها أمّي في صدري.