دمشق
محمد البزم
أجلْ، جِلّق المجدِ مَدُّ العلا
ومهوى النفوس وسلوانها
كساها الربيع سنا حلّةٍ
يروع النواظرَ عنوانها
فنَيْرُبُها مجتلى الزاهرات
ومجلى الفراقد كيوانها
غرانقة المجد صِبوانها
ورائعة الخلد نسوانها
فلو حلّ رضوان أفياءها
سلا جنةَ الخلد رضوانها
لئن ألِف اللهوَ سَهوانُها
وأغرق في الحزن أسوانها
فقِدمًا أقامت صروحَ العَلاء
وحلّق في الجوّ إيوانها