كأنَّ الخريطة أنثى مقدَّسة فجّرتني بِكارتها. فانفجرت ْ
دفاعًا عن السرِّ والصخر ْ
كوني دمشق
فلا يعبرون!
من البرتقاليِّ يبتدئُ البرتقال ْ
ومن صمتِها يبدأ الأمس ْ
أو يولد القبر ْ
يا أيّها المستحيلُ يسمّونك الشام ْ
أفتح جرحي لتبتدئ الشمس. ما اسمي؟ دمشق ْ
وكنت وحيدًا
ومثلي كان وحيدًا هو المستحيل.
أنا ساعة الصفر دقّتْ
فشَقَّتْ
خلايا الفراغ على سرج هذا الحصان
المحاصرِ بين المياه
وبين المياه
أنا ساعة الصفرِ
جئت أقول:
أحاصرهم قاتلًا أو قتيلْ
أعدّ لهم استطعت. . وينشق في جثتي قمر المرحلة
وأمتشق المِقْصَلَه
أحاصرهم قاتلًا أو قتيلْ
وأنسى الخلافةَ في السِّفْرِ العربي الطويل
إلى القمحِ والقدسِ والمستحيلْ
يؤخرني خنجران:
العدوّ
وعورة طفل صغير تسمونه