عزٌّ وأسطُرُهُ للمجدِ تيجانُ
يفوح من سيرة الهادي وشِرعتِه
عطرًا نسائمهُ عدلٌ وإحسانُ
دمشقُ يا ألق التاريخ هاأنذا
قدمتُ إذ لوّحتْ لي منكِ أردانُ
قدمتُ ألثِمُ مجدًا شاده نُجُبٌ
بهم تشرّف مروانٌ وسفيانُ
وأجتلي فيلقًا يمضي فتتبعُهُ
فيالقٌ شاقها للنصر ميدانُ
أنتِ الحضارةُ إشعاعًا ومنطلَقًا
وأنتِ منبتُ أمجادٍ وبستانُ
قد قال فيك أمير الشعر قولتَهُ
وفي حِماكِ على ما قال بُرهانُ:
«لولا دمشقُ لَما كانت طليطلةٌ
ولا زهتْ ببني العبّاس بغدانُ»