ـرِفُ للمجدِ غيرَ حبّي طريقا
وكنوزي - وليس تحرسها الجنُّّ -
تنادي المحرومَ والممزوقا
لم يضق بالعدوِّ حِلمي وغفرا
ني وأفدي بمقلتَيَّ الصَّديقا
كيف يسمو الإنسان إلا رحيمًا
باختلاف الهوى، وإلا شفيقا؟
لي قبور كنزتُ فيها شبابي
وصبوحي على المُنى والغَبوقا
يا قبور اللِّداتِ: كل شقيقٍ
حاضن في الثرى أخاه الشقيقا
وسعتْ هذه القبور همومي
كيف تشكو وهْيَ السماواتُ ضيقا
كيف لا تَنْبُتُ الرياحين والشَّوْ
قُ وقلبي على ثراها أريقا
مقلتي يستحمّ في دمعها الطّيْـ
ـفُ وتحنو، فلا يموتُ غريقا
ينزل الجرح من فؤادي على الحبْـ
ـبِ ويلقى التدليل والتشويقا
(شامة) الفتح نام (فارسك) النَّجْـ
ـدُ وحقُّ الوفاءِ أن يستفيقا
سبقته أحبابُه للمنايا
فرحمت المجلِّيَ المسبوقا
ونعم، عدتُ للعقيق، ولكن
فارق الأهلُ واللِّداتُ العقيقا