هذه الشام، أم أنا المجنون؟
حاملٌ حبّها ثلاثين قرنًا
فوق ظهري وما هناك معينُ
كلما جئتها أردّ ديوني
للجميلات حاصرتني الديونُ
إن تخلت كل المقادير عني
فبعيني حبيبتي أستعينُ
يا إلهي جعلت عشقي بحرًا
أحرامٌ على البحار السكونُ
يا إلهي هل الكتابة جرحٌ
ليس يشفى، أم ماردٌ ملعونُ؟
كم أعاني في الشعر موتًا جميلًا
وتعاني من الرياح السَّفينُ
جاء تشرين يا حبيبة عمري
أحسنُ الوقت للهوى تشرينُ
ولنا موعدٌ على جبل الشيخ
كمِ الثلجُ دافئٌ وحنونُ
لم أعانقكِ من زمن طويلٍ
لم أحدِّثْكِ والحديث شجونُ
لم أغازلك والتغزل بعضي
للهوى دينه وللسيف دين
سنوات سبع من الحزن مرّت
مات فيها الصفصاف والزَّيْزَفون
سنوات فيها استقلت من الحبّ
وجفّت على شفاهي اللحون
سنوات سبع بها اغتالنا اليأس
وعلم الكلام واليانسون