-بيان اوجه التشابه والاختلاف بين صفوف النقاد والباحثين المحدثين ومواقفهم تجاه أدب العصر الوسيط ولاسيما نظرتهم النقدية في شعرة
-الوقوف على ابرز الظواهر الفنية في العصر الوسيط واهم الخصائص والسمات التي جاءت ضمن دائرة النقد الحديث، من لغة وما اتسمت به من وضوح أو تعقيد أو موسيقى وما فيها من أوزان تقليدية ومتجددة.
-وقف بعض النقاد المحدثين عند الصورة والخيال موقفا متباينا، فمنهم من وجدها سقيمة خالية من الابداع والتجدد، ومنهم من وجدها قائمة على الاساليب البلاغية ولاسيما الاستعارة والتشبيه فنتج من ذلك صورٌ بلاغية لا تخالف ما ورد في الشعر العربي القديم في بعض صفاته من حيث إضافة بعض الصفات المادية الحسية إلى الأشياء المعنوية، وان تفنن أديب العصر في بعضها من خلال كثرة استعماله الوان البديع المختلفة.
-بيان اثر ظاهرتي البديع والتقليد في أدب العصر الوسيط ولاسيما عند الشعراءمحاكاتهم لمن سبقهم من الشعراء الاقدمين، الأمر الذي ينم عن ثقافة واسعة عند أديب العصر.
-الكشف عن بعض ظواهر التجديد في هذا العصر مثل: البديعيات والبند الأمر الذي يؤيد خروج أديب العصر عن دائرة التقليد في بعض ما جاء في اشعاره
-قد يشكل البحث دافعا قويا لدراسة عدد من الموضوعات في أدب العصر الوسيط ولاسيما من وجهة النقد الأدبي الحديث بعد عزوف كثير من الباحثين في الولوج فيه، ومن هذه الموضوعات: اللغة، والصورة، وظاهرتا البديع والتقليد.
وأخيرا ارجوا أن أوفق في هذا البحث، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب