-في ترجمة عباس جبل، ذكر وفاته بالهجري 1424 هـ، وترك مكان الميلادي فراغًا، وهو يوافق غالبًا عام 2003 م.
-وفي ترجمة عباس الخليلي، بدأ بإنتاجه الشعري هكذا: (الطهرانية) التي تصدر بالعربية، وترجم الشاهنامه ... فهناك نقص في أوله.
-ولا تكاد تجد ترجمة شاعر إلا وفيها إشارة إلى مصدر استقيت منه معلومات عنه، حتى لو كان أحد مراسلي المعجم، الذي يذكر أنه التقى بأهله أو ذويه، ومن التراجم التي مرَّت دون ذكر مصدر: عباس فوزي داغستاني، وهو ترجمة مهمة.
-عبدالأمير الحيدري، لم تذكر أعماله الشعرية، بل ذكرت سيرته وأعماله الأخرى. وقد أبدع نوعًا من الشعر سموه: الشعر الملمع، أو القصيدة الملمعة، وتفصيله في موسوعة أعلام العراق 3/ 140، وفيها اسم والده"حسين"وجده"عبدالحسن".
-عبدالأمير الموسوي، ذكر أن ديوانه أشرف على طبعه ونشره جليل العطية.
وكان الأولى أن يشار إلى من جمعه، وهو والده، وإلى من قدم له كذلك، ... وقد أشير إلى هذا في"معجم المؤلفين المعاصرين"1/ 305.
-عبدالحق السنوسي. أذكر أولًا أن السنوسي هو اسم والده، فهو عبدالحق بن السنوسي الترجمي. وذكر أن له ديوانًا في المديح النبوي (مفقود) ، إضافة إلى ديوان مخطوط. وذكر من أعماله الأخرى"تبصرة الحيران من فتن وأهوال الزمان"ولم يزد على ذلك.
والحق أن له مؤلفات كثيرة في شتى الفنون، لم يصلنا منها إلا القليل، وهذا القليل لم يطبع منه شيء، وظل مخطوطًا في أيدي بعض الأفراد الذين لا يهتمون بها أو لا يعرفون قيمتها، ومن هذه المؤلفات: تاريخ دولة وداي الإسلامية، النونية الكبرى (150 بيت) ، النونية الصغرى، القصيدة الدالية في الاستغاثة، السينية الكبرى في رثاء الشيخ أبي رأس، رسالة الكنز المدخر.