فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 486

1400 بيزنت للضرورة العاجلة من أجل افتداء نفسه من أسر المسلمين Urgente»necessitate videlicet redemptiove de paganorum captivitate (1) كان المستفيد الرئيسي من ذلك الوضع الرهبانيات الفرسانية العسكرية، فقد خلق الفقر الاقطاعي سوقة رائجة للأراضي كان للفرسان فيها نصيب متزايد. وإذا بيعت قلعة المرقب للاسبتارية في العام 1186، وهي من أكبر القلاع في سورية وأمنعها جميعا، فإنما فعل سيدها ذلك بسبب ونفقاتها الباهظة ووجود العدو في الجوار، «Prae nimis expensis et nimia infideeum vicinitate (2) ، وكانت الأرض التي تقع بالقرب من أراضي المسلمين تعني تحمل صاحبها أصعب المسؤوليات طرأ مع عدم ضمانها مصدرا أكيدة للربح. وفي العام 1142 تخلى كونت طرابلس إلى الأخوية ذاتها عن القلعة التي أصبحت تعرف منذئذ باسم حصن الفرسان (الحصن) Crac des Chevaliers مع جميع حقوقه في المنطقة الواقعة إلى الشمال والشرق منها ما في ذلك الوقائية ويعرين (3) . وكان هذان الموقعان قد سقطا في يد زنكي قبل خمس سنوات من ذلك التاريخ، وأصبحت القلاع والأراضي التي ذكرت اسماؤها في صك المنح معرضة لهجمات المسلمين المتكررة. وكانت هذه أول منحة من منح كثيرة المناطق حدودية شاسعة وهبت إلى كل من الاسبتارية والداوية خلال ما تبقى من القرن (4) . إذ لم يعد في وسع الحكام الإقطاعيين تحمل مسؤولياتها بعد ذلك. وانعكس هذا الضعف لاحقا في منح الاسبتارية قلعني عرفة وجبل عكار بعد تدميرهما بزلزال أرضي (5) ، وفي بيع قلاع أخرى غيرها، منها قلعة تل ابن معشر (*) Sarc على يد وليم

(4) حول سلسلة المنح هذه أنتظر 17 - Cohen ,"La Syrie du Nord"PP , S 11

و Richard,La Comid de 63 .Tripoli , P أنظر كذلك"Beyer ,"Die Kreuzfahrenaebiete SudweatpalastinasArg. No. 477, cart, Hosp. No. 411

(*) حصن أقامه تنکريد فوق تلة تدعى ابن معشر في قبالة شيزر لمراقبتها - أنظر تاريخ الحروب الصليبية - راتسيمان (م م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت