ثمة دليلان آخران أورد فلتشر أحدهما والثاني موجود في نظام الداوية the Rule of the Templars وهما يظهران أن المرافقين من خدم الفرسان لم يكونوا مقاتلين في الظروف الاعتيادية. ففي العام 1101 كانت الحاجة ملحة للجنود من أجل مجابهة المصريين بحيث جند حاملو الدروع ضمن العسكر بأمر من الملك بلدوين
ويبقى السؤال فيما إذا كان عدد الجند الفرسان milites المدون في السجلات يدل على عدد الخيالة الراكبين كلهم أم لا. والدليل هنا باهت أيضا،
(*) جاء في لسان العرب السرية ما بين خمسة أشخاص إلى ثلنهاية وقيل هي من الحبل نحو أربعمائة. والسرية قطعة من الجيش، ويقال خير السرايا أربعماية رجل، وأما السرية من سرايا الجيوش فإنما سميت كذلك لأنها تسري لية في خفية ليلا بندر بها العدو يحدروا لو يمتنعوا، ويقال سري قائد الجيش سرية إلى العدو إذا جردها وبعلها وهو التسرية. والمتسري الذي يخرج في السرية، وهي طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة وجمعها سرايا ويموا كذلك لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم (م م) .