يتخذون اجراءات احتياطية لضمان عدم تنحي أي رجل عن القتال بحثا عن الغنائم (1) .
كذلك كان قبول المعركة ضد عدو يتمتع بتفوق عددي كبير يعد عملا خالية من الحكمة. وما أن المعاصرين كانوا يبالغون دائما في تقدير أعداد المسلمين فإن توفر هذا المبدأ البدهي لم يكن واضحة جليا في نصوصهم وكتاباتهم. إذ توحي سجلاتهم وكأن الفرنجة قابلون لخوض القتال ضد العدو مهما كان عدده كبير. ولكن أعتى قادة الجيش اللاتيني وأشدهم خبرة قرر عدم دخول المعركة في مناسبة واحدة على الأقل بسبب التفوق العادي الكبير لدى المسلمين (2)
ألقى وليم الصوري ضوء آخر على الأفكار البسيطة نسبية والعائدة للقرن الثاني عشر باستخدامه عبارة كانت تتردد كثيرا في الكتابات الكلاسيكية وفي مؤلفات فيجينيوس وهي النظام (الترتيب الحربي «disciplina militaris» . ويقول وليم أن أفكار وأعمالا حربية بعينها كانت تراتيب حربية صرفة Juxta disciplinam»
(1) و 29. MA , P ، وفيما يتعلق بالتراتيب التي ذكرت للقديس أندرو قبل المعركة بوم 28 حزيران 1098، ومن أجل حصار عسقلان في العام 2099 أنظر 2 - اله , PP ,88 بود کتب دامبرت Salambert أن هزيمة المصريين في تلك المعركة يمكن أن تكون أشد مما كانت عليه لو لم يلتفت الكثير من الفرنجة إلى جمع الغنائم solie castruran . وما زال ترك خط المسير للبحث عن أسلاب جريمة
في الجيش البريطاني بموجب الفصل السادس من تقام الجيش.
(2) وليم الصوري م 1038، كانت المناسبة غزو جنوني فلسطين من قبل صلاح الدين في العام 1077، وهي تدل على الأفكار التي طبقها الفرنجة في المعركة باعتبارها إحدى طرائق خوش أغرب و
(3) بليم العموري ص 720، 029،111901020890