فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 486

وبدأها بمعركة دوروليوم (أو ضورپليوم(1 ) ) Dorylauer (1097) ، وأنهاها بمعركة مرج الصفر (2) (Marj es - Suffar(1124) ، وأضاف إلى هذا الوصف خلاصة الاستنتاجاته الشخصية. بينا درس کوهلر في الجزء الأول من دراسته الشاملة ثلاث عشرة معركة وصفها هيرمان جميعها. وبعد وصف كوهلر معركة مرج الصقر أضاف لها خلاصة مماثلة، واختتم ذلك الفصل من مؤلفه بوصف المعارك التي جرت بعدها في سورية في ذلك القرن.

شهد العام 1889 نشر مؤلف هام عن حروب العصور الوسطى كتبه هنري دل?ش (3) Henri Delpech . لم يكن دلبش معنية في الأساس بسورية اللاتينية كما يدل

(1) معركة دوبليوم

عندما فشل السلطان السلجوقي قلج ارسلان في إنقاذ نيفية، السحب نحو الشرق ليحشد جيوشه من جديد، وفي 20 حزيران 1097 اتخذ موضعه في واد فرب دورينيوم، على أهية الاستعداد لمهاجمة الصليبيين عند اجتيازهم الوادي.

وفي المساء عسكر الجيش الصليبي الأول يقوده بومهند في مسهل بالقرب من دور اليوم، واندفع الترك في الهجوم مع تباشير الصباح، فاتخذ الجيش الصليبي ترنيية دفاعية وأرسل قائده إلى الجيش الصليبي الثاني بحثه على السير. وحاول بوهمند شن هجمة معاكسة ضد الأتراك ولكنه لم يلبث أن أريد مهزومة وقد أثخنته الجراح. وطوق الأتراك معسكر الصليبيين فاستات هؤلاء في القتال وقد سدت عليهم المنافذ، وفي منتصف النهار لاحت طلائع الجيش الصليبي الثاني بقيادة رايموند، فارتبك الأتراك وظنوا أنها قوات ضخمة معادية وخارت عزائمهم وتحول نرددهم إلى ذعر فولوا الأدبار ولاذوا بالفرار نحو الشرق.

(2) معركة مرج الصقر (20 کانون 2)

اختار الملك بالدوين الثاني أن يهاجم طغتكين أتابك دمشق، فوضع خطة المهاجمة واتجه إلى حوران ومنها إلى وادي النقرة فوادي مرج الصفر فوادي العجم، حتى وصل في منتصف کانون الثاني 1129 إلى الأطراف الشمالية من اقليم شرخوب. وعند تل شقحب جنوبي غرب دمشق، دارت المعركة بين قوات المسلمين بقيادة طغتكين وبين الصليبيين بقيادة بلاوين الثاني في 20 كانون الثاني 1124. وكاد طغتكين أن يهزم، ولكن سرية مقاتلة من قواته انقضت على المعسكر الصليبي الحالي من المدافعين فنهبت خيامهم وأموالهم وجميع مامعهم. فعاد بلدوين إلى بيت المقدس دون أن يتمكن من الاقتراب من دمشق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت