نقله عن مكانه.
ونظيره لو زعم أحد أن موضع المقام أمام الركن اليماني، أو بينه وبين الحجر الأسود، أو بينه وبين حجر إسماعيل، فيمكن أن يجاب عن هذا الزعم باستصحاب الحاضر في الماضي.
3 -إذا حصل خلاف في موضع الروضة الشريفة، أو موضع منبره صلى الله عليه وسلم، أو ادعى أحد بأن حجرة عائشة كانت في غير هذا الوضع، فيكفي في الجواب عن ذلك التمسك باستصحاب الحاضر في الماضي، بأن يقال: إننا وجدناها في الحاضر في هذه المواضع فينبغي أن تكون كذلك في الماضي استنادًا إلى الاستصحاب المقلوب.
4 -إذا وجد متداول الأسهم أن الجهاز أو النظام الإلكتروني قد اشترى له أو باع بطريق الخطأ، فرضي بذلك، فيمكن لمصحح العقد أن يستدل بالاستصحاب المقلوب، وصورته: أن الرضا موجود في الزمن الحاضر فيستصحب في الزمن الماضي وهو وقت إنشاء العقد، كتصرف الفضولي إذا أجازه صاحب الحق.