فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 81

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على المبعوث بأكمل الرسالات، إمام المتقين، وسيد الخلق أجمعين، محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وصحابته أتم الصلاة وأزكى التسليم، أما بعد:

فقد حاولت في هذا البحث المختصر أن ألقي الضوء على الاستصحاب المقلوب من خلال بيان حقيقته، وحجيته، والقواعد الفقهية ذات الصلة به، وأهم الفروع الفقهية المبنية عليه.

وقد خرجت من دراسة هذه الموضوعات بنتائج مهمة أبرزها ما يأتي:

1 -الاستصحاب المقلوب هو:"ثبوت أمر في الماضي لثبوته في الحاضر لفقدان ما يصلح للتغيير."

2 -لم يتطرق علماء الأصول المتقدمون لهذا النوع من الاستدلال، وإنما جرى تناوله في بعض كتب المتأخرين، وباختصار شديد.

3 -يعبر الفقهاء عن هذا الدليل بعبارات مختلفة، من أشهرها: تحكيم الحال، والاستصحاب المعكوس، أو استصحاب العكس، والانعطاف.

4 -يتخرج حكم الاستصحاب المقلوب على الخلاف في حكم استصحاب الحال عمومًا، والطريق في إثبات الحكم به يعود إلى الاستصحاب المعروف، كما ذكر ابن السبكي.

5 -القول المختار في حكمه: أنه حجة يجوز للمجتهد أن يتمسك بها ويستند إليها متى ما بذل جهده واستفرغ وسعه ولم يظفر بدليل يغير الوضع، فهو إذن آخر مدارك النظر والاجتهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت