ان على كل رئيس حقا ... . ... ان يخضب القناة اوتندقا ... .
وذكلك كان عدي بن حاتم الطائي ممن شهد فتوح العراق ووقعة القادسية، ووقعة مهران [1] ويوم الجسر [2] مع ابي عبيدة اضافة الى انه من ابطال فتح نهاوند وجلولاء والمدائن [3] .
اما هاشم بن عتبة المرقال فقد كان احد القادة الفرسان في فتوح العراق، واشترك في القادسية اذ كان على راس اثني عشر الف فارسًا، وفي جلولاء كان يقاتل ويرتجز قائلًا: [4]
يوم جولاء ويوم رستم ... . ... ويوم زحف الكوفة المقدم ... .
من بين ايام خلون صرّم ... . ... شيّبن اصداغي فهنّ هرّم ... .
كما تولى رياسة كردوس الفرسان في معركة اليرموك التي تعد من اكبر حروب الشام، مما يدل على شجاعته ومكانته بين جند المسلمين، وقد فقئت عينه فيها (اليرموك) واستقتل في الحرب حتى قيل انه كان سبب الفتح على المسلمين. [5]
(1) * وقعة مهران وهي المعركة التي وقعت بين العرب المسلمين والفرس في ايام عمر بن الخطاب وتمكن المسلمون فيها من قتل الفارس الفارسي القائد مهران فكسر الفرس اثر ذلك وتخليدا لها سمي اليوم الذي قتل فيه مهران باسمه (ينظر: فتوح البلدان،2/ 310) .
(2) ** يوم الجسر حدثت معركة بين المسلمين والمجوس ابان خلافة عمر بن الخطاب سنة 13 هـ وكان المسلمين بقيادة ابي عبيد بن مسعود الثقفي الذي استشهد في هذه المعركة واستشهد العديد من المسلمين بعد ان قطع الجسر الذي يربط بين ضفتي نهر الفرات (الذهبي، تاريخ الاسلام،3/ 126 - 128) .
(3) الواقدي، فتوح الشام،2/ 56؛البيهقي، ابراهيم بن محمد (ت 320 هـ/932 م) : المحاسن والمساوئ، بيروت- دار صادر (دت) :1/ 72؛ابن كثير، البداية والنهاية،6/ 376؛الذهبي، سير اعلام النبلاء،3/ 162 - 165.
(4) الطبري، تاريخ الطبري:3/ 140 - 141؛البلاذري، فتوح البلدان،264؛ ابن عبد البر، الاستيعاب،4/ 1546.
(5) ابن عساكر، تاريخ دمشق،2/ 147 - 148؛ محسن الامين، اعيان الشيعة، 10/ 250 - 252.