فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 249

وجارية بن قدامة، وشريح بن هاني، وحبة بن جوين، وعمرو بن الحمق، وعدي بن حاتم، وابو ايوب الانصاري) [1] .

وبعد ان انتهت معركة النهروان اخذ معاوية يفرق جيوشه بأرسالها الى المناطق الخاضعة للامام علي - عليه السلام -، محولة منه في زعزعة الاستقرار فيها، وبالتالي اضعاف الخلافة متمثلة بأمير المؤمنين علي - عليه السلام -، فما كان من اصحاب الامام الا التصدي لتلك المحاولات، ومن اهم تلك المواقف ما كان من مالك بن كعب، ومخنف بن سليم من صد الهجوم الذي قاده النعمان بن بشير حين ارسله معاوية الى عين تمر [2] وفيها مالك بن كعب في مسلحة لأمير المؤمنين الامام علي - عليه السلام - [3] .

وكذلك حجر بن عدي وكميل بن زياد اذ تصدوا للجند التي ارسلها معاوية بقيادة الضحاك بن قيس لقتل من كان في طاعة الامام علي - عليه السلام - من اهل البوادي. [4]

اما معقل بن قيس فقد قام بالقضاء على الجيش الذي ارسله معاوية بقيادة بن عوف الغامدي الى الانبار سنة 39 هـ. [5]

(1) ينظر: الطبري، تاريخ الطبري، 3/ 218 - 220؛ المفيد، الجمل، 1717 - 172؛الثقفي، الغارات،1/ 51؛الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: 8/ 69؛المسعودي، مروج الذهب،3/ 28؛ ابن الاثير، الكامل،3/ 430؛ابن كثير، البداية والنهاية:8/ 27؛ابن حجر، الاصابة،2/ 508.

(2) * عين تمر بلدة في طرف البادية على غربي الفرات وحولها قرىً وهي كثيرة النخل ويحمل منها التمر ليباع في سائر الاماكن. (ياقوت، معجم البلدان، 4/ 176) .

(3) ينظر: الطبري، تاريخ الطبري، 3/ 149؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 7/ 320؛ ابن الاثير، الكامل، 3/ 344.

(4) ينظر: ابو الفرج الاصفهاني، الاغاني،5/ 44؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 3/ 333؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب،1/ 435؛ابن عبد البر، الاستيعاب،1/ 65؛ الخوئي، معجم رجال الحديث، 19/ 93.

(5) الثقفي، الغارات،2/ 783 - 784؛ ابن اعثم، الفتوح،4/ 242 - 245؛ ابن حجر / الاصابة،6/ 241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت