فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 249

ودخل علينا من الحسين، فحذفه عبد الله بن جعفر بنعله، وقال يا ابن اللخناء أللحسين تقول هذا؟!.

والله لو شهدته لأحببت أن لا أفارقه حتى أُ قتل معه والله أنه لما يستحي بنفسي عنهما ويهون عليَ المصاب بهما أنهما اصيبا مع أخي وأبن عمي الحسين - عليه السلام - مواسين له ... 0

وصابرين معه، لقد عزعلي بمصرع الحسين لا اكون قد أسيته فقد آسله ولداي [1] .

ويرسم لنا جابر بن عبد الله الانصاري أسطورة في حب أهل البيت - عليه السلام - وولائه المطلق لهم، حيث جاء من المدينه إلى كربلاء على الرغم من كبر سنه وعماه، فوصل بعد اربعين يومًا من أستشهاد الإمام الحسين - عليه السلام - ، وجلس إلى قبره باكيًا [2]

أما سليمان بن صرد الخزاعي فكان ممن كاتب الإمام الحسين - عليه السلام - يحثه على المجيء للكوفه إلا أنه عجز عن نصرته حيث رأى تخاذل الناس عنه، أما أستشهاد الإمام الحسين - عليه السلام - فندم ندمًا شديدًا وتجمع حوله النادمون على عدم نصرتهم للإمام الحسين - عليه السلام - حتى عرفوا بالتوابين وأعلنوا عصيانهم بوجه الأمويين سنة 65هـ. [3]

(1) المسعودي، أثبات الوصيه، 173؛ المفيد، الارشاد، 227؛ مرتضى العسكري، معالم المدرستين، 3/ 153.

(2) مغنيه، الشيعه في الميزان، 96.

(3) البلاذري، انساب الأشراف، 3/ 151؛ المسعودي، مروج الذهب، 3/ 150؛ العيني، عمدة القاريء، 5/ 126؛ الصفدي، الواقي بالوقيات، 15/ 240؛ الذهبي، تاريخ الاسلام،5/ 122 - 123؛ سير اعلام البلاء، 3/ 394؛ الخوئي، معجم رجال الحديث، 9/ 283

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت