أنا حبيب وأبي مظاهر ... . ... فارس هيجاء وليثٌ مشور ... .
ونحن اعلى صيحة وأظهر ... . ... حقًا وأتقى منكم وأعذر ... .
سبط النبي إذ أتى يستنصر ... . ... يا شر قوم في الورى واكفر ... .
وكان ممن قد كتب إلى الإمام الحسين - عليه السلام - يستقدمه إلى الكوفة [1] ، وقد عبر من بقي من صحابة الإمام الحسين - عليه السلام - عن ألمه المرير لأستشهاد الإمام الحسين - عليه السلام - فقد قال ابو الاسود الدؤلي وكان شيخًا هرمًا: [2]
أقول وذاك من جزع ٍ ووجدِ ... . ... أزال الله ملك بني زياد ... .
وأبعدهم بما غدروا وخانوا ... . ... كما بعدت ثمود وقوم عاد ... .
هم خثموا الانوف وكن شُمًا ... . ... بقتل بن القعاس أخو مراد ... .
قتيل السوق يالك من قتيل ... به نضح من أجمركالجسادِ ... .
وأهل نبينا من قبل كانوا ... ذوي كرم دعائم للبلادِ ... .
حسين ذوالفضائل وذوالمعالي ... يزين الحاضرين وكل بادي ... .
أصاب العز مهلكه فأضحى ... عميدًا بعد مصرعه فؤادي ... .
وله أيضًا.
أيرجو معشرًا قتلو حسينًا ... . ... شفاعة جده يوم الحساب ... .
ولما وصل خبر اشتشهاد عون ومحمد أبناء عبد الله بن جعفر بن ابي طالب مع خالهما الحسين - عليه السلام - إلى ابيهما أقام مأتمًا فأتاه رجل وقال: هذا مالقينا
(1) الطبري، تاريخ الطبري، 3/ 337؛ ابن شهراشوب، مناقب آل ابي طالب،3 252؛ شمس الدين، محمد مهدي، انصار الحسين، 81 - 82
(2) الطباطبائي، عبد العزيز: ألأمام الحسين في طبقات بن سعد، بيروت مؤسسة الدراسات التاريخيه (ط2 - 1996) ، 93