فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 249

وقد سلمّه الإمام علي - عليه السلام - اللواء في صفين (وكان لواء رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الذي لم ير منذ وفاة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال قيس يبث روح الجهاد في العسكر: [1]

هذا اللواء الذي كنّا نخف به ... . ... مع النبي وجبريل له مدد ... .

ما ضّر من كانت الانصار عيبة ... . ... 0ان لا يكون له من غيرهم أحد ... .

قوم اذا حاربوا طالت أكفهم ... . ... المشرفية حتى يفتح البلد ... .

وله يخاطب معاوية: [2]

يا بن هند دع التوثب في الحرب ... . ... إذ نحن في البلاد تأينا ... .

نحن من قد رأيت فأدن اذا ... . ... شئت بمن شئت في العجاج الينا ... .

ان برزنا بالجمع نلقك في الجمع. ... وان شئت محضةً أسرينا ... .

فألقنا في اللفيف نلقاك في الخزرج. ... .تدعو في حربنا ابوينا ... .

أي هذين ما أردت فخذه ... . ... ليس منّا وليس منك الهوينا ... .

أما أبو الأسود الدؤلي فقد كان شاعرًا مجيدًا، لم يُستدل على انه ادرك الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وشهد بدرًا مع المسلمين الا من خلال شعره [3] كما أنه تميز من بين شعراء الاسلام عامة وشعراء العصر الاموي خاصة من خلال قصائده ونفسه الشعري [4] .

وله ديوان شعر تناول فيه مختلف الأغراض الشعرية كالمديح والهجاء والرثاء والحكمة والزهد والوعظ، كما جسّد بعض مواقفه مع شخصيات مجتمعه بأشعاره، وله 0

(1) ينظر: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 3/ 245؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 216؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 2/ 539.

(2) ابن عساكر، تاريخ دمشق، 3/ 246.

(3) ابو الفرج الاصفهاني، الاغاني، 12/ 297.

(4) القاضي النعمان: الفرق الاسلامية في الشعر الاموي، بيروت (ط1 - 1998) ، 564.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت