ربيّ عّجل شهادة ولي بقتلٍ ... . ... في الذي قد أحب قتلا جميلا ... .
مقبلًا غير مدبر للقتلً ... . ... على كل ميتةً تفضيلا ... .
انهم عند ربهم في جنان ... . ... يشربون الرحيق والسلسبيلا ... .
من شراب الأبرار خالطه المسك ... . ... وكأسًا مزاجها زنجبيلا ... .
وقوله يمدح بلال بن رباح لصبره في تحمل الأذى من المشركين: [1]
جزى الله خيرًا عن بلال وصحبه ... . ... عتيقًا وأخرى فاكهًا وابو جهل ... .
عشية هما في بلال بسوءة ... . ... ولم يحذرا ما يحذر المرء ذو العقل ... .
بتوحيده رب الانام وقوله ... . ... شهدت بأن الله رب على مهل ... .
فأن يقتلوني يقتلوني ولم اكن ... . ... لأشرك بالرحمن من خيفة القتل ... .
فيا رب ابراهيم والعبد يونس ... . ... وموسى وعيسى نجني ولا تمل ... .
وقوله: [2]
اني لعمار وشيخي ياسر ... . ... صباح ... كلانا مؤمن ومهاجر ... .
وكذلك كان لعدي بن حاتم بعض الابيات الشعرية، ومنها قوله [3]
أبعد عمار وبعد هاشم ... . ... وابن بديل فارس الملاحم ... .
ترجو البقا من بعد يا بن حاتم ... . ... فقد عضضنا أمس بالأباهم ... .
لابد ان يحمى حمى المحارم ... . ... ليس أمرؤ من يومه بسالم ... .
وثمة اشعار لمالك الاشتر تدل جميعها على الشجاعة والبسالة والبطولة، اذ تجلى أغلبها في الفخر والحرب كقوله: [4]
اني اذا ما الحرب ابدت نابها ... . ... وأغلقت يوم الوغى أبوابها ... .
(1) ابن اسحاق، محمد بن يسار (ت 151 هـ / 768 م) : سيرة بن اسحاق، بيروت - معهد الدراسات والابحاث (د ت) ، 4/ 170؛ الجاحظ، العثمانية، تحقيق عبد السلام محمد هارون، بيروت، دار الجيل (ط1 - 2002م) ، 30؛ الصالحي: سبل الهدى والارشاد، 2/ 362؛ الامين، اعيان الشيعة، 3/ 604.
(2) جعفر النقدي، الانوار العلوية، 218.
(3) ابن اعثم الكوفي، الفتوح، 3/ 175 - 176.
(4) أبن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 1/ 260.