وكانت الفائدة منها جمة في استقاء المعلومات الهامة عن صحابة الإمام علي من خلال ذكر تراجمهم وأنسابهم وإسلامهم وولاداتهم ووفياتهم، وكان في مقدمة كتب التراجم والطبقات هو الطبقات الكبرى لابن سعد (ت 230هـ / 844 م) ، وكتاب طبقات خليفة بن خياط (ت240هـ / 854 م) ، والثقات في الصحابة والتابعين لابن حبّان (ت 354هـ / 965م) ، وحلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني (ت430هـ / 1038 م) ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت 463هـ / 1072 م) ، ووفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان (ت 681 هـ /1282م) ، وسير أعلام النبلاء للذهبي (ت 748 هـ / 1374م) .
ـ كتب الأدب العربي
زودتنا بإشعار صحابة الإمام ومواقفهم الأدبية ومقطوعاتهم النثرية والخطب التي ضمت في ثناياها مادة علمية أساسية في البحث خاصة كتاب البيان والتبيين للجاحظ (ت 255هـ / 868 م) ، وكذلك كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني (ت 356 هـ / 969 م) .
ـ المعاجم العربية
أغنت المعاجم العربية البحث برفده بمعاني بعض الكلمات وتعريف المصطلحات بتوفير المعنى اللغوي لها لتلك المفردات وكان من بين أهمها لسان العرب لابن منظور (ت 711 هـ / 1311م) ومختار الصحاح للرازي (ت721 هـ/ 1321م) .
ـ المراجع الحديثة
أعتمد البحث على مجموعة غير قليلة من المراجع الحديثة تطرقت بعضها إلى نشوء التشيع لعلي - عليه السلام - ومصاحبته أو التعريف بأدوارهم من خلال الحديث عن الأوضاع السياسية في العصر الإسلامي والتي برع في الكتابة حولها جملة من الكتاب المعتدلين المحدثين والتي أغنتني مؤلفاتهم بمادة علمية قيمة، ولعل أبرزهم