إما فيما يخص المصادر التي استعنت بها فلم يقتصر الإطار العام للبحث على نوع معين من المصادر دون أخر فقد استخدمت العشرات منها والتي مكنتني من النهوض بالموضوع مع تفاوت نسبة إسهام بعضها عن بعض وهي تقسم كالأتي:
ـ كتب التفسير
اعتمدت بعض كتب التفسير كتفسير الطبري (ت 310هـ / 922 م) المسمى جامع البيان في تفسير القران وتفسير الطبرسي (ت 620هـ / 1223 م) المسمى مجمع البيان في تفسير القران، في تفسير بعض الآيات الكريمة ودلالتها، إضافة إلى معرفة مناهج التفسير من خلالها وفهم منهج عبد الله بن عباس وطريقته في تفسير القران الكريم.
ـ كتب الحديث النبوي الشريف
ومنها صحيح البخاري (ت 256 هـ / 869 م) وصحيح مسلم (ت 261 هـ / 874 م) وسنن ابن ماجة (ت 273هـ / 878 م) ، إذ اعتمدتها في استخراج الأحاديث النبوية الشريفة وخاصة تلك التي تشير بحق الإمام علي في الإمامة والخلافة فضلًا عن الإشارة إلى الأحاديث التي كان صحابة الإمام هم رواتها.
ـ كتب التاريخ العام
ومنها كتاب تاريخ خليفة بن خياط (ت 240هـ / 854 م) ، وكذلك فتوح البلدان للبلاذري (ت 279هـ / 892 م) وكذلك تاريخ اليعقوبي لليعقوبي (ت 282هـ / 895 م) ، وتاريخ الطبري (ت310 هـ / 932 م) ، ومروج الذهب للمسعودي (ت346 هـ / 957 م) وكذلك الكامل في التأريخ لابن الأثير (ت 630هـ/1232م) .
ـ كتب التراجم والطبقات