فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 152

هي ما جاءت لتستغيب زوجها أمام الرسول، جاءت لتستفتي هذا الاستفتاء يتطلب أن تصف الرجل بما فيه فقالت عن زوجها شحيح بخيل ما بيعطيني حق النفقة التي تجب عليه لي ولأولادي منه قال خذي إلى آخر الحديث أيضًا هذه المستثنيات كلها تجوز بل قد تجب، لما يأتي صاحبك يسألك أنا أريد أن أشارك فلان وأنت تعرفه خائن كذاب دجال يأكل مال شريكه لازم تبلغه إياك وإياه أي من باب التحذير الذي جاء ذكره في الشعر ولعل في هذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين» [1] .

-وقال أيضًا - رحمه الله:

«قال الشاعر الفقيه:

الذَّمُّ لَيْسَ بِغِيبَةٍ فِي سِتَّةٍ ... ** ... مُتَظَلِّمٍ وَمُعَرِّفٍ وَمُحَذِّرٍ

وَلِمُظْهِرٍ فِسْقًا وَمُسْتَفْتٍ وَمَنْ ... ** ... طَلَبَ الإِعَانَةَ فِي إزَالَةِ مُنْكَرٍ

تعلمونَ جميعًا أن الغيبة محرمة أشدَّ التحريم بالكتابِ والسنّة، وأنّ تعريفها أو صفة الغيبة كما قال - عليه الصلاة والسلام: (الغيبةُ ذكركَ أخاك بما يكره) قالوا: يا رسولَ الله، أرأيت إنْ كان فيه ما قُلت؟ قال: (إن قلت ما فيه فقد اغتبته، وإن قلت ما ليس فيه فقد بهته) فالبُهتان بلا شك جُرم عظيم، هذه الغيبة وهي أن تذكر أخاك المسلم بما فيه حرامٌ.

أحد الحضور: بما يكرهُ.

الشيخ الألباني - رحمه الله: بما يكرهُ، نعم، إلا في هذه الخصال الست» [2] .

(1) «أشرطة سلسلة الهدى والنور» ، الشريط 652 (01:02:39) .

(2) المصدر السابق، الشريط التاسع (00:14:36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت