أصبحت في بحر الماء؛ فقد أصبحت في بحر الأهواء الذي هو أعمق غورًا، وأشد اضطرابًا، وأكثر صواعق، وأبعد مذهبًا من البحر وما فيه. فتلك مطيتك التي تقطع بها سفر الضلال: وهي اتباع السّنة، فالموت اليوم كرامة لكل مسلم لقي الله على السّنة، فإلى الله نشكوا وحشتنا، وذهاب الإخوان، وقلة الأعوان، وظهور البدع، وإلى الله نشكوا عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء وأهل السّنة وظهور البدع ولكن عزاؤنا واستئناسنا في قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ... » [1] .
(1) مستفاد بتصرف يسير من مقدمة كتاب «الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة» للشيخ الفاضل أبي فريحان جمال الحارثي حفظه الله بتقديم سماحة العلامة صالح بن فوازن الفوزان حفظه الله.