فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 152

-العلامة محدث المدينة عبد المحسن العباد حفظه الله:

-سُئل حفظه الله:

انتشر في الآونة الأخيرة الكلام بين بعض طلبة العلم القدح في بعض مشايخ أهل السنة الذين يُنافحون عن الحق بألسنتهم وأقلامهم كالشيخ ربيع المدخلي وغيره، بزعم أن هؤلاء المشايخ لم يسلم أحد منهم، وأن الأمة بحاجة إلى أن تأتلف وتتفق وتترك الردود فيما بينها، فما نصيحة فضيلتكم لهؤلاء الشباب؟

الجواب: «الواجب هو التناصح والتعاون على البر والتقوى، وأن يحفظ الإنسان لسانه عما يعود عليه بالمضرة، والرد مطلوب إذا كان هناك أمر يقتضي الرد، وأي مانع يمنع من الرد؟! فهل من الحكمة أن المنكر أو الباطل إذا وجد يُترك ولا يُرد عليه، والذي يرد عليه يُنكر عليه؟!

هذا لا يسوغ ولا يجوز، بل الرد من النصيحة، ومن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالحاصل: أن الإنسان عليه أن يحفظ لسانه من الكلام الذي يعود عليه بالمضرة، والعالم إذا حصل منه رد في محله فإن هذا من النصيحة، ومما فيه فائدة ومما يعود على الناس بالفائدة» [1] .

(1) شرح سنن أبي داود (الشريط 217/ 1:03:06 - 1:04:30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت