فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 152

-قال الشيخ العلامة السعدي - رحمه الله - (ت: 1376 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:

«أخذ العلماء من هذا الحديث فقهًا كثيرًا؛ منه أن المستفتى والمتظلم يجوز أن يتكلم بالصدق فيمن تعلق به الاستفتاء والتظلم، وليس من الغيبة المحرمة، وهو أحد المواضع المستثنيات من الغيبة. ويجمع الجميع، الحاجة إلى التكلم في الغير؛ فإن الغيبة المحرمة ذكرك أخاك بما يكره. فإن احتيج إلى ذلك -كما ذكرنا وكما في النصيحة الخاصة، أو العامة، أو لا يعرف إلا بلقبه- جاز ذلك بمقدار ما يحصل به المقصود» [1] .

-قال الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين - رحمه الله - (ت: 1421 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:

«فدل هذا على مسائل: أولًا: جواز غيبة الإنسان للتظلم منه» [2] .

-قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام - رحمه الله - (ت: 1423 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:

«يؤخذ من هذا الحديث فوائد وأحكام:

4 -جواز ذكر الإنسان بما يكره للشكوى والفتيا، إذا لم يقصد

(1) «بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار» (9/ 176 - 177) المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ السعدي - رحمه الله - طبعة مركز صالح بن صالح الثقافي بعنيزة 1411 هـ.

(2) «شرح رياض الصالحين» (6/ 143) طبعة مدار الوطن الأولى 1427 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت