-قال النووي - رحمه الله - (ت: 676 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:
«وَمِنْهَا جَوَازُ ذِكْرِ الإِنْسَانِ بِمَا يَكْرَهُهُ إِذَا كَانَ لِلِاسْتِفْتَاءِ وَالشَّكْوَى وَنَحْوِهِمَا» [1] .
-قال ابن دقيق العيد - رحمه الله - (ت: 702 هـ) معلقًا على هذا الحديث:
«وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ ذِكْرِ بَعْضِ الأَوْصَافِ المَذْمُومَةِ إذَا تَعَلَّقَتْ بِهَا مَصْلَحَةٌ أَوْ ضَرُورَةٌ» [2] .
-قال شرف الدين الحسين بن عبد الله الطيبي - رحمه الله - (ت: 743 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:
«ومنها: جواز ذكر الإنسان بما يكرهه إذا كان للاستفتاء» [3] .
-قال الصنعاني - رحمه الله - (ت: 1182 هـ) ؛ معلقًا على هذا الحديث:
«الحَدِيثُ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ ذِكْرِ الإِنْسَانِ بِمَا يَكْرَهُ إذَا كَانَ عَلَى وَجْهِ الِاشْتِكَاءِ وَالفُتْيَا، وَهَذَا أَحَدُ المَوَاضِعِ الَّتِي أَجَازُوا فِيهَا الغِيبَةَ» [4] .
(1) «المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج» (12/ 7) المطبعة المصرية، الطبعة الأولى 1349 هـ.
(2) «إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام» بتحقيق محمد حامد الفقي (2/ 291) مطبعة السنة المحمدية 1372 هـ.
(3) «شرح الطيبي على مشكاة المصابيح» المسمى بـ «الكاشف عن حقائق السنن» (7/ 2377) .
(4) «سبل السلام» (6/ 348) دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى 1418 هـ.